
منير الربيع - عملياً تراجعت فرنسا خطوة إلى الوراء في مقاربتها اللبنانية، وتقدّمت خطوتين أو أكثر باتجاه السعودية، فقد اتخذت الرئاسة الفرنسية قراراً بتعيين مبعوث شخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمتابعة الملف اللبناني، ووقع الاختيار على وزير الخارجية السابق، جان إيف لودريان، وهذا لم يكن وليد مصادفة، إنما له أكثر من سبب، أولاً أن لودريان يعرف الملف اللبناني جيداً، ثانياً أنه صاحب مواقف سياسية واضحة وحاسمة، وثالثاً أنه على علاقة جيدة وقوية بالرياض.
No comments yet. Be the first to comment!