عمر حبنجر- أحمد عزالدين | ما أسفرت عنه الجلسة البرلمانية الثانية عشرة لانتخاب رئيس لا يبنى عليه، وادعاء الانتصار بالأرقام من أي من الطرفين تمويه للحقيقة وتضليل للرأي العام، وإذا كان من نتيجة سياسية يمكن استنتاجها، فهي في «احتراق» اسمي جهاد أزعور وسليمان فرنجية لأن العين بعد الآن، على اسم ثالث يكاد يكون معروفا وموحى إليه، بحكم الحاجة والتجربة والظروف السياسية والأمنية السائدة.
No comments yet. Be the first to comment!