
نجم الهاشم - لم يعمل المطران نصرالله صفير على أساس أن مهمّته في روما انتهت بلا نتائج. لم تكن تلك هي النهاية بل البداية لمرحلة جديدة لم يتصوّر أنّه سيكون بطلها وقائدها. هو المطران الذي كان يبقى دائماً في الظلّ، تولّى باسم المطارنة الموارنة أصعب مهمة بين كنيسة لبنان وكنيسة روما. هناك تحدّث عن معاناة المسيحيين في لبنان وفي الشرق من دون أن يدري أن هذا الصليب سيلقى على كتفيه حتى يتولى هذه المهمة في أصعب مرحلة. رسم في الفاتيكان خريطة طريق للخروج من الأزمة وكان قدره أن يكون سيّد بكركي لتنفيذ هذه الخريطة. وكان على قدر الحمل والمسؤولية إلى الحد الذي صار معه بطريرك الإستقلال الثاني الذي حرّر قرار بكركي، بهدوئه وعمله الصامت والصاخب أحياناً وحفر الجبل بإبرة.
No comments yet. Be the first to comment!