وأوضحت دار الصحافة في بيان، أن البابا خضع، وفقاً للبرنامج المحدد، لفحص متابعة بالأشعة للصدر بعد العملية الجراحية التي أجريت له يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، وقد أكد أن مسار التعافي يسير على نحو ممتاز. ومع ذلك، ونظراً لقصر الفترة التي انقضت منذ العملية، رأى الأطباء المشرفون أنه من الأفضل، من باب الاحتياط، عدم قيامه بالرحلة المقررة بالمروحية إلى أسيزي.
وأشارت إلى أن الحبر الأعظم سيوجّه رسالة تعبّر عن قربه من منظّمي اللقاء ورؤساء وممثلي الكنائس المسيحية والأديان المختلفة وجميع الضيوف المشاركين، سيؤكد فيها اقتناعه بأن "روح أسيزي" والحوار والبحث عن كلمات وأعمال تحمل السلام، تشكّل موارد ثمينة في عصر تطبعه النزاعات.
بارولين
وفي سياق متصل، دعا أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين إلى الصلاة من أجل إحلال السلام في العالم، خلال قداس احتفل به عند ضريح القديس البابا يوحنا بولس الثاني في بازيليك القديس بطرس، بمناسبة ذكراه الليتورجية في 22 تشرين الأول، ذكرى افتتاح حبريته عام 1978.
وشارك في القداس مئات المؤمنين، بينهم عدد كبير من الحجاج البولنديين، وأكثر من مئة كاهن، من بينهم رئيس أساقفة الكنيسة الأوكرانية الكاثوليكية سفياتوسلاف شيفتشوك.
وشدد بارولين في عظته على أن العالم الذي تمزقه الحروب اليوم يحتاج إلى الصلاة بشفاعة البابا القديس، مستشهداً بكلماته: "السلام خير ينبغي تعزيزه بالخير، لكنه يحتاج أيضاً إلى الحماية والرعاية من خلال القرارات والأعمال الصالحة"، مؤكداً أن المطلوب ليس الاكتفاء بالدعوة إلى السلام، بل ترسيخه في الضمائر وتحويله إلى ممارسات قائمة على الخير والعدالة.
========== ل.خ










