
منير الربيع - وصل لبنان إلى مشارف انقسام عمودي حاد لن يكون من السهل معالجته إلا في حال حصلت تدخلات خارجية كبرى. وفي الوقت الذي حققت القوى المسيحية نجاحاً بالاتفاق مع عدد من النواب التغييريين والمستقلين إضافة إلى نواب من السنة، على مرشح موحد لرئاسة الجمهورية في مواجهة ترشيح سليمان فرنجية، تمسك «حزب الله» وحركة أمل بترشيح زعيم تيار المردة، في حين ذهب رئيس مجلس النواب نبيه بري بعيداً، مؤكداً أنه لن يدعو قريباً إلى جلسة لانتخاب رئيس لأنه لا يرى أن هناك «تنافساً جدياً».
No comments yet. Be the first to comment!