كما اعتبر أنه \"من المفروض أن تقوم الدولة برفع تعريفات المؤسسات الضامنة للمستشفيات وللأطباء، لأن الليرة ارتفعت تقريباً 15 مرة مقابل الدولار، وزارة الصحة رفعت ضعفين ونصف بمساندة من البنك الدولي والضمان غير قادر على رفع الفواتير، الجيش اللبناني يعطي 4 مرات، ولكن إذا أردنا الوصول إلى زيادة الـ15 مرة عما قبل فإن الحكومة ليست لديها القدرة المادية على رفع التعريفات ونحن في ورطة كبيرة\".ويقول نقيب الأطباء في لبنان شرف أبوشرف إن “المرضى ليست لديهم الإمكانيات المادية لشراء الأدوية، إن وجدت، وليست لديهم إمكانية الدخول إلى المستشفى إذا احتاجوا، وفي الحالتين الوضع الصحي لهم سيتراجع مع الأسف، ولا يأتي المريض إلى الطبيب أو إلى المستشفى إلا إذا كانت حالته متدهورة ويصبح علاجه أصعب وأغلى، والنتيجة ليست على الأكيد مضمونة\"، مضيفا \"عدا عن ذلك إذا لم يجد الأطباء الدواء أو العلاج أو المعدات الطبية لمعالجة المريض، فإن الوضع يكون صعبا عليه وعلى المريض وبنفس الوقت الأطباء بحاجة إلى تأمين اجتماعي وأمني وقانوني\".وأضاف أن \"الوضع الاجتماعي والاقتصادي ضرب كل القطاعات ولكن القطاع الصحي أولوية لأنه إذا انضرب بهذا الشكل فإنه مع الأسف وضعنا سيكون مأزوما جدا\"، معتبرا أن \"نصف اللبنانيين الذين كانوا يتمتعون بضمان صحي لم يعودا كذلك الآن لأنهم أفلسوا، ويضطر المريض إلى دفع الفروقات المالية بنفسه، ومن لديه تأمين صحي خاص مجبور على الدفع بالدولار نقدا، ولا توجد سيولة، وإذا كانت لديه أموال في المصرف فلن يستطيع الحصول عليها، كما لم تعد لديها قيمة لأن قيمة الليرة هبطت، وإذا كانت لديه دولارات فأيضا لا يستطيع الوصول إليها\".








