
نوال نصر - مايا زيادة (الأخت) قالت ما قالته وأقفلت «الموبايل» لتُصبح «تراند» على صفحات السوشيل ميديا. قد تكون «تحمست أكثر من اللازم» كما ورد في بيان إدارة المدرسة. وقد تكون وقعت في فخٍّ نُصب منذ أيام فلاديمير لينين تحت مفهوم Idiot Useful أي المغفّل المفيد. وقد تكون لخبطت بين الصلاة والإيمان المسيحي والشعور مع الأطفال والأمهات وأهلنا في الجنوب وبين دفع الصغار إلى الصلاة لـ «المقاومة» التي تقحم البلاد والعباد في حروب يفترض أن نكون في منأى عنها. مايا زيادة تحمست وقالت ما قالته فهل يمكن القول إن كنيستنا تُنخر من الداخل بأفكارٍ تعمل عن قصد أو عن سهو بغسل أدمغة الصغار؟ وهل مدارسنا المسيحية أصبحت متقدمة، كما مدارس المهدي والمصطفى- على سبيل المثال لا الحصر- بحشو أدمغة الأطفال بأفكارٍ فيها خلاف واختلاف داخلي عميق؟
No comments yet. Be the first to comment!