
منير الربيع - عقب انتهاء أعمال الاجتماع الخماسي الذي عُقِد في الدوحة لبحث الملف اللبناني والسعي للوصول إلى تسوية سياسية، كشفت مصادر دبلوماسية عربية أن الاجتماع خرج بنتائج مهمة تفوق ما تحققت في اجتماع باريس الأول في 6 فبراير الماضي، كما أنه أسس لانطلاق مسار عمل جديد للجنة الخماسية في المرحلة المقبلة، على أن يكون ذلك بالتنسيق والتعاون والتشاور، لا أن تكون فرنسا وحدها هي التي تتحرك على الساحة اللبنانية أو بشأنها، في حين تم الاتفاق على عقد اجتماع خماسي آخر في سبتمبر المقبل.
No comments yet. Be the first to comment!