
وسام أبوحرفوش وليندا عازار - هل تكون العاصفة السياسية الهوجاء التي احتدمت في بيروت في الأيام الماضية «زوبعة في صندوقة اقتراع» تحتوي غداً كل غبار المعركة المتعددة الاتجاه التي استعرت على الجبهة الرئاسية في الطريق الى جلسة الانتخاب رقم 12 وبما يفتح هذا الاستحقاق على جولة ركود مديدة جديدة، أم أن تاريخ 14 يونيو الذي لن يُتوَّج باستيلاد الرئيس 14 للجمهورية سيعمّق الانشطارَ العمودي في البلاد بحيث لن يكون ما بعده كما قبْله على صعيد نقْل رئاسية لبنان إلى مرحلة الـ لا عودة إلى الوراء وتالياً المضيّ أكثر في «شدّ الحبل» الذي يسير عليه الوطن الصغير فإما يصمد ويكون الوصول إلى برّ الانتخاب، ولو «قيصرياً»، وإما يَنقطع فيحلّ... الأسوأ؟
No comments yet. Be the first to comment!