
نوال نصر - البال مشغول. التوتر عالٍ. ننام على خبر ونستيقظ على أخبار. ولا نستطيع أن نخطط حتى للغد. وفجأة، يهاجم أحد المقرصنين حسابنا على إنستغرام. هو مقرصن غبي تذاكى علينا وخال أنه انتصر. نبعث برسالة بريدية نشكو ما حصل معنا إلى السادة في إنستغرام وبدل أن تأتي الإجابة برسالة بريدية يدقّ الواتساب: إنستغرام بأمّها وأبيها معنا. فهل أتى الحلّ أم أكلنا الضرب؟
No comments yet. Be the first to comment!