
حمزة عليان - يتندّر اللبنانيون على أوضاعهم المالية، ويعزّون أنفسهم بشفط ودائعهم في البنوك مثل المودعين من أهل الخليج وغيرهم، فهم متساوون في الخسارة، ويتداولون قصة «بنك أنترا» الذي بدّد بدوره أموال المودعين في أكبر عملية إفلاس وانهيار تشهدها المنطقة العربية «لإمبراطورية يوسف بيدس» عام 1966، فقد تجاوز البعض مقولة إن «التاريخ يعيد نفسه» وصارت العبارة «التاريخ يغيظ نفسه».
No comments yet. Be the first to comment!