
الان سركيس - في حال سارت الأمور كما يجب ولم تظهر أي عراقيل جديدة، ونجح الحوار بين قوى المعارضة و»التيار الوطني الحرّ» وتمّ الإتفاق على اسم واحد لرئاسة الجمهورية، سيكون بذلك تحقّق أهم وأوسع إجماع مسيحي على مرشّح، عندها يكون المكوّن المسيحي قد قام بما عليه ورمى الكرة في ملعب الآخرين.
No comments yet. Be the first to comment!