
سعد الياس - في غياب أي معطيات دقيقة عن حقيقة ما دار من محادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستثناء ما صدر في البيان الرسمي من دعوة للإسراع في إنهاء الشغور الرئاسي، وفي انتظار جلاء ما دار من محادثات خلال زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى طهران، فإن لبنان الرسمي والشعبي يترقّب ما سيحمله الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان من توجهات لبيروت التي يصلها الأربعاء المقبل في ظل تضارب في المعلومات حول تمسك فرنسا بمبادرتها المنسّقة مع الثنائي الشيعي أو التراجع عنها.
No comments yet. Be the first to comment!