
نجم الهاشم - منذ بدأت حرب الإشغال والمساندة التي فتحها «حزب الله» في الجنوب، بعد عملية طوفان الأقصى، كان السؤال: لماذا لا تُقاتل حركة «أمل» إلى جانب «الحزب»؟ وبعدما أعلنت «الحركة» عن انخراطها في القتال صار السؤال: لماذا تقاتل؟ وكيف يمكن التوفيق بين الدور الذي يقوم به رئيسها ورئيس مجلس النواب نبيه بري على المستوى السياسي والوساطات مع «الحزب» وبين عودته إلى الحرب؟ وإلى أي مدى ستكون هذه العودة مكلفة له؟
No comments yet. Be the first to comment!