
راكيل عتيّق - كثيرون نصحوا الوزير الأسبق جهاد أزعور بالبقاء في «العتمة» إلى حين نضوج التسوية التي تحمل اسم رئيس الجمهورية العتيد على بساط الرياح الخارجية، فعندها ستكون أسهمه مرتفعة في البورصة الرئاسية، إذ إنّ جميع المعنيين في لبنان والإقليم والغرب يعرفونه وعلى دراية تامة بإمكاناته وكفايته وعمله، بالتوازي مع المعرفة بوسطيته واعتداله وما يملك بين يديه من استراتيجيات وما في جعبته من مخارج للأزمة ومفاتيح للتعقيدات اللبنانية والأبواب الخارجية الموصدة في وجه البلد. لكن أزعور اختار الـ»risk»، وآثر «الضوء» و»اللعب على المكشوف». تجرّأ حيث لم يجرؤ كُثر، ويرغب في الوصول إلى رئاسة الدولة عبر اللعبة الانتخابية الديموقراطية الدستورية، على بساطٍ مُحاك بأيدي القوى المحلية، وبخيوط توافق داخلي على استراتيجية الخروج من الأزمة واستعادة الثقة.
No comments yet. Be the first to comment!