
محمد شقير - كشف مصدر سياسي مواكب للاتصالات التي أدت لتمديد وقف النار في جنوب لبنان حتى 18 فبراير (شباط) المقبل عن أن التمديد يأخذ في الاعتبار امتناع إسرائيل عن مواصلة خروقها وتجريفها وتدميرها المنازل واقتلاعها الأشجار المعمرة ويفتح الباب أمام بدء المفاوضات، بإشراف اللجنة «الخماسية» المكلفة بمراقبة تطبيقه، لإعادة المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والذين اعتقلتهم إسرائيل بعد 4 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
No comments yet. Be the first to comment!