
نوال نصر - عيوننا عليهم وعيونهم على الهجرة. يغتربون ويرسلون الأموال إلينا، فنفرح بها ونتابع العمر ونحن نحسب دولاراتهم في خزينتنا المثقوبة. لكن، هل نهتم بما يعيشون ويقاسون ويواجهون؟ وهل الإغتراب ما زال مجدياً لأولاد لبنان العزيزين؟ وهل الإغتراب اليوم هو نفسه اغتراب البارحة؟ هل أفريقيا لا تزال الملاذ؟ هل دول الإمارات وقطر والكويت والبحرين ما زالت جالبة للأموال والثروات؟ وهل تعرفون أن هناك مقاصد جديدة بات ينظر إليها اللبناني ويفتش عنها قد تصلح للهجرة الجديدة؟
No comments yet. Be the first to comment!