
ناصر زيدان - معايشة الوقائع في بيروت والمناطق، ومواكبة بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، تحمل مؤشرات انقسام خطرة، قد تزيد على ما كان عليه الوضع بعد جريمة 14 فبراير 2005، عندما انقسم البلد عموديا بين قوى 8 و14 آذار وتمدد الانقسام الى كل زوايا الحياة العامة. وما يضاعف من القلق، حالة التخوف التي تعيشها شرائح واسعة من المواطنين من جراء مشاهدة بعض المظاهر الأمنية الغريبة التي تنفذها مجموعات - مجهولة ومعلومة - مع بداية صيف سياحي واعد بحركة نشطة ينتظرها الاقتصاد اللبناني المتهالك لتعويض بعض خسائره.
No comments yet. Be the first to comment!