وتعوّل المصادر اياها على العلاقة الجيدة التي تربط لودريان بالجانب السعودي الذي سهّل المهمة الفرنسية من خلال عدم فرض فيتوات على اي من المرشحين بمن فيهم مرشح الثنائي الشيعي، ما يوجب على باريس ملاقاتها بعدم التمسك به، والانتقال تاليا الى مربع الخيار الثالث ، اي مرشح التسوية لانتخابه في اقرب فرصة، فتكون جلسة 14 حزيران ما قبل الاخيرة، لتليها النهائية التي ستفتح ابواب القصر للرئيس العتيد قبل نهاية الجاري، ان نجحت الاتصالات الفرنسية- السعودية في اخراج العملية الانقاذية بسيناريو يقنع اهل الداخل اللبناني بالرئيس التوافقي والا!...












