ولم يوضح باسيل ما قصده بـ«المواجهة الشاملة»، فيما قالت مصادر نيابية في «التيار الوطني الحر» إن ما أراده هو «حثّ قوى المعارضة على التجاوب مع طرح الحوار والتشاور الذي يسبق جلسة الانتخاب، لأن لا بديل اليوم عن التفاهم والتلاقي للخروج من الأزمة، لأن خلاف ذلك يعني المواجهة التي لا يتحملها البلد».وأضافت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في هذه المرحلة إيجابيون إلى أقصى الدرجات، ونحاول أن نكون نقطة تلاقٍ وتواصل بين مختلف القوى للوصول إلى رئيس توافقي يحظى بدعم مختلف الفرقاء، ما يؤمن نجاح العهد الجديد».













