
فاطمة عبدالله - شجَّع مسلسل «النار بالنار» (رمضان الماضي) على جرأة قول ما كان الظنّ أنه «محظور». بالإصبع، أُشير إلى اللبناني على أنه لبناني، والسوري على أنه سوري. جرت العادة أن يُموَّه الطرفان ضمن شخصيات هشَّة الخلفية. فالتركيبة السورية - اللبنانية لطالما زُجَّت في سياق محض تجاري، لا يُقنِع غالباً ويخلو من المُبرِّر. ظلّ البطل (سوري) والبطلة (لبنانية) يُغرمان ويتزوّجان ويُنجبان، بلا إشارة إلى انتماء كلٍّ منهما إلى بلد لا يكنّ بعضه بالضرورة الودَّ إلى بعضه الآخر. الواقع مغاير. شجاعة «النار بالنار» أخذت المقاربة نحو منحى مختلف.
No comments yet. Be the first to comment!