
محمد شقير - يواصل عدد من النواب اللبنانيين لقاءاتهم، في محاولة جدية قد تكون الأخيرة، تحضيراً لولادة «اللقاء التشاوري» النيابي من خارج الاصطفافات السياسية في البرلمان، يمكن أن يشكل قوة نيابية ثالثة تتموضع في منتصف الطريق بين المعارضة و«محور الممانعة»، ويكون لها دورها الحاسم في انتخاب رئيس للجمهورية عندما تحين الظروف لإخراج الاستحقاق الرئاسي من دورانه في الحلقة المفرغة بعد أن طغت عليه الحرب الدائرة في غزة، بانخراط «حزب الله» في المواجهة العسكرية في مساندته لـ«حماس».
No comments yet. Be the first to comment!