فمن دون تهديد، بدأت عمليات اغتيال مسؤولين في حزب الله وإيران، وذلك على عكس العمليات التي طالت قادة حماس، حيث سبق أن توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي \"الشاباك\" رونين بار، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتصفيتهم \"في كل مكان بالعالم\".وتطرح الاستهدافات المباشرة علامات استفهام بشأن الوسائل التي تمكّن إسرائيل من ضرب أهدافها، وفيما إن كان ذلك مرتبط بقدراتها التقنية، أم بثغرات أمنية في صفوف أعدائها، استغلتها لتنفيذ عملياتها.











