تزامن ذلك مع جولة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في لبنان ولقائه المسؤولين اللبنانيين وقائد الجيش العماد جوزف عون، إضافة إلى لقاء مع وفد من حزب الله برئاسة رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، ناقلاً لهم القلق الأوروبي من التطورات الجنوبية وضرورة تجنب التصعيد وجر لبنان إلى الحرب وأهمية تنفيذ القرار 1701.ولعلّ موقف النائب رعد عبّر عن أجواء لقائه مع بوريل بقوله “إسرائيل خابت آمالها في غزة وفي لبنان، لذلك بدأت الوفود تأتي إلى لبنان من أجل أن تفتح باب المباحثات وتداول الرؤى حول ما بعد إنهاء هذه الحرب”.وأضاف النائب رعد “موقفنا واضح وصريح بأن لا بحث في أي أمرٍ من الأمور التي يطرحها هؤلاء إلا إذا نجحوا في الضغط على إسرائيل من أجل أن توقف عدوانها على غزة ولبنان”، مشيراً إلى “أننا لسنا بصدد أن نُقدم جوائز لأحد، نحن قدمنا تضحيات وبذلنا دماءً زكية غالية على قلوبنا وصمدنا وواجهنا ونقف لإسرائيل بالمرصاد، إذا أراد العدو أن يشن حرباً على لبنان فليعلم أنها هي الحرب التي نذهب فيها إلى النهاية”.وتابع “على إسرائيل أن تتدبر الأمر قبل أن تفوتها الفرصة وعليها أن تدرك أنها لن تواجه جيوشاً إنما ستواجه رجالاً لم ترَ مثلهم في كل تاريخها المُعاصر وسيلوون ذراعها ويُسقطون أهدافها ويثبتون مسارها النهائي على طريق الزوال”.وختم رعد “نحن جاهزون لندافع عن أهلنا وعن وطننا وأعراضنا وعن حقنا في الوجود ولن نقبل تنازلات على حساب وجودنا ومصالحنا”.













