وبحسب تقييم \"اليونيسف\"، تحرم الأزمات، الأطفال في لبنان بشكلٍ متزايد من التعليم وتجبر الكثيرين على التوجه إلى العمل، في محاولة يائسة من أهلهم للصمود وسط التحديات الشديدة والتناقص المستمر للموارد والأساسيات، حيث يجوع الأطفال ويعانون قلقاً واكتئاباً.وزاد تمدد الحرب الإسرائيلية في غزة إلى الحدود الجنوبية للبنان، من الأعباء النفسية لا سيما بين الأطفال الذين هم في مواجهة التصعيد العسكري، وعلى اللاجئين الفلسطينيين الذين لديهم أقارب ومعارف في غزّة، كما ورد في التقييم.وقال ممثل اليونيسف في لبنان، إدوارد بيغبيدر، \"هذه الأزمة الرهيبة تدمّر أحلام آلاف الأطفال وتنتهك طفولتهم وتسلبهم حقهم في التعليم وسعادتهم ومستقبلهم\".











