غير أن خروقات من الجانب الإسرائيلي انتهكت هذا الهدوء أبرزها تحليق طائرات التجسس على مستوى منخفض وتعرّض دورية تابعة لقوات “اليونيفيل” في محيط بلدة عيترون لإطلاق نار ما أدى إلى تضرر إحدى سيارات الدورية، كما أطلق جيش الاحتلال النار على سيارة رابيد في منطقة الوزاني وأصابها بخمس طلقات، ومارس الترهيب بحق مزارعين كانوا يغتنمون فرصة الهدنة للعمل في أرضهم في هونين.سبق ذلك، إعلان جيش الاحتلال أن الدفاعات الجوية اعترضت هدفاً جوياً مشبوهاً تسلّل من لبنان، وتحدث عن “إسقاط صاروخ أرض جو أطلق من لبنان باتجاه مسيّرة إسرائيلية”. وأفاد “أن المسيّرة لم تتضرر وأن مقاتلاته ردت بقصف بنية تحتية لحزب الله”.













