
نوال نصر - التعاسة تشبه اللعنة التي تتحدث عنها الأساطير. لكن، ماذا لو عشنا في زمنٍ يراهن كل من فيه على لعنات لا بُدّ آتية. إسرائيل ستزول في ثمانينها لأنها ملعونة بنت ملعونة. مقبرة توت عنخ آمون ملعونة. جاك دي مولاي، زعيم فرسان الهيكل في فرنسا، لعن الملك الفرنسي فيليب والبابا كليمنت الخامس ليموتا بسرعة. ماتا خلال سنة. في الولايات المتحدة الأميركية لعنة تيبكانو- أو تيكوميسه - وفيها أن البلاد تنتخب كل عشرين عاماً رئيساً يموت في منصبه (أبراهام لينكولن وويليام ماكينلي ووارن هاردينغ وفرانكلين روزفلت وجون كينيدي). وفي بريطانيا هناك «لعنة بريكست» متسببة باضطراب سياسي في المملكة... وفي لبنان كتب كريم بقرادوني «لعنة وطن»... فهل نثق بلعنات هذا الزمان أم هي أساطير تتحكم بنا كما يتحكم بها آلهة هذا الزمان؟
No comments yet. Be the first to comment!