من جهتها، تستبعد مصادر «القوات اللبنانية» احتمال تعويم ترشيح فرنجية مجدداً، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «ميزان القوى الداخلي لا يمكن أن يتأثر أو يتبدّل بتطورات المنطقة، وهو حال دون إمكانية انتخاب مرشح الممانعة. كما أن اللجنة الدولية الخماسية لن تبدل موقفها اليوم ولن تسمح بوصول مرشح الممانعة، وقد تحدثت عن المرشح الثالث إن كان عبر الموفد الفرنسي أو القطري». وتضيف المصادر: «الملف الرئاسي في حالة جمود كلي. فقبل حرب غزة كان (حزب الله) يجمّد الملف تحت عنوان مرشحي أو الشغور. أما بعد الحرب فتحول عقل الحزب إلى مكان آخر؛ إذ إن ما يعنيه حالياً هو المعركة الحربية وكيفية إدارتها، وبالتالي هو لا يتعاطى مع الملف الرئاسي لا من قريب أو من بعيد. ولذلك لا يدعو الرئيس بري لجلسات انتخاب».













