يشهد لبنان على مدى السنوات الماضية ازدياداً لافتاً في الاعتماد على العالم الرقمي كسبيل لكسب الأموال وتحقيق المداخيل، وذلك بالتزامن مع الانخراط المتنامي للناس بالحياة الرقمية، من مختلف جوانبها، ما جعلها سوقاً مفتوحة، كل ما فيها خاضع للعرض والطلب، وقابل لأن يكون فرصة مربحة. وبكونه بلد يعيش انهياراً مالياً واقتصادياً حاداً، أفقد عملته المحلية أكثر من 90 في المئة من قيمتها، ورفع من نسبة البطالة إلى حدود الـ 40 في المئة، يجهد سكانه في البحث عن أي فرصة عمل تؤمن لهم مدخولاً بالدولار الأميركي، ليجد عدد كبير منهم في العالم الرقمي، ميداناً خلّاقاً لفرص عمل غريبة واستثمارات غير تقليدية، باتت تعود عليهم بمردود مالي يفوق توقعاتهم في كثير من الأحيان، مقابل تأمين المتطلبات والخدمات والحاجات المرتبطة بالمستخدمين والجانب الرقمي من حياتهم.










