أما مدينة صور في الجنوب، فقد شهدت وجود عدد من العائلات التي نزحت من القرى التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، حيث أعدت وحدة الكوارث في اتحاد بلديات صور مراكز إيواء النازحين في عدد من مباني المدارس الرسمية وتأمين ما تيسر من الاحتياجات لهم مع ضعف الإمكانات وعدم وفرة المساعدات. ولا تزال المدارس الرسمية والخاصة مقفلة ليس في المناطق المتاخمة وحسب، بل في معظم مدارس قضاء صور أيضاً.










