حتى أن البعض أعلن صراحة رفضه استقبال أهل الجنوب على غرار ما حصل في «حرب تموز» عام 2006، لكن في المقابل كانت دعوات وردود فعل تؤكد أهمية عدم التعامل مع أهل الجنوب على أنهم جميعاً محسوبون على الحزب، وأعلن البعض الآخر ترحيبهم بكل من يريد ملجأ للهروب من الحرب، مؤكدين أن منازلهم مفتوحة.








