وعندما بدأت روسيا غزوها في فبراير (شباط) 2022، كانت الدفاعات الجوية الأوكرانية تتكون إلى حد كبير من طائرات وبطاريات تعود إلى الحقبة السوفياتية، لكنّ كييف عزّزت مذاك ترسانتها بشكل كبير بفضل الدعم الغربي الذي شمل وحدات من نظام «ناسامز».

وعندما بدأت روسيا غزوها في فبراير (شباط) 2022، كانت الدفاعات الجوية الأوكرانية تتكون إلى حد كبير من طائرات وبطاريات تعود إلى الحقبة السوفياتية، لكنّ كييف عزّزت مذاك ترسانتها بشكل كبير بفضل الدعم الغربي الذي شمل وحدات من نظام «ناسامز».
وعندما بدأت روسيا غزوها في فبراير (شباط) 2022، كانت الدفاعات الجوية الأوكرانية تتكون إلى حد كبير من طائرات وبطاريات تعود إلى الحقبة السوفياتية، لكنّ كييف عزّزت مذاك ترسانتها بشكل كبير بفضل الدعم الغربي الذي شمل وحدات من نظام «ناسامز».
وعندما بدأت روسيا غزوها في فبراير (شباط) 2022، كانت الدفاعات الجوية الأوكرانية تتكون إلى حد كبير من طائرات وبطاريات تعود إلى الحقبة السوفياتية، لكنّ كييف عزّزت مذاك ترسانتها بشكل كبير بفضل الدعم الغربي الذي شمل وحدات من نظام «ناسامز».
No comments yet. Be the first to comment!