🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

بالصورة - إلغاء جواز سفر القنصل اللبناني في أميركا ابراهيم شرارة

بالصورة - إلغاء جواز سفر القنصل اللبناني في أميركا ابراهيم شرارة

بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية القنصل إبراهيم شرارة شخصًا غير مرغوب فيه، وقرّرت ترحيله، رفضت نوادٍ ومراكز «إسلامية» استضافة حفل وداع بسيط له، رغم تفانيه في خدمتها وتلبيته دعواتها ومشاركته في مناسباتها.

فما كان من الأب حليم شقير، راعي كنيسة والدة المخلّص في ديربورن، إلا أن فتح أبواب الكنيسة لاستضافة حفل وداعه.

ورغم ذلك، مُنعت الكنيسة أيضًا من استضافة الحفل أو إقامة أي احتفال آخر لتوديعه، وطُلب من القنصل التوجّه مباشرة إلى المطار ومغادرة الولايات المتحدة الأميركية.

ومن المتوقّع أن يغادر البلاد عند الساعة الثامنة من مساء اليوم.

إلى ذلك، أُلغِي جواز السفر الدبلوماسي للقنصل العام اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، بعد قرار وزارة الخارجية الأميركية اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه ومطالبته بمغادرة الأراضي الأميركية، على خلفية منشورات على "إكس" تتعلق بحزب الله.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، عن سبب اعتبار القنصل اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إبراهيم شرارة، شخصا غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأميركية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن خلفيات القرار وتوقيته.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت الجانب اللبناني بقرار اعتبار القنصل العام في ديترويت شخصا غير مرغوب فيه، ووجوب مغادرته الأراضي الأميركية في موعد أقصاه الأحد 8 نوفمبر.

وقال باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الوزارة تواصل مراجعة المعلومات المتعلقة بأعضاء البعثات الأجنبية المعتمدين لدى الولايات المتحدة، بما في ذلك أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وتتخذ الإجراءات المناسبة بما يتوافق مع القانون الأميركي والالتزامات الدولية.

وأوضح أنه "جرى إعلان القنصل اللبناني في ديترويت شخصاً غير مرغوب فيه"، مضيفا أن "التأشيرة امتياز وليست حقا، ولا مكان في بلادنا لأي شخص موجود على الأراضي الأميركية يحتفي بالهجمات الإرهابية أو يبررها".

وأضاف المتحدث الأميركي: "قتل إرهابيون أميركيين وزملاءنا في تفجيري مجمعي السفارة الأميركية في بيروت عامي 1983 و1984. ولن ننساهم أبدا".

منشور قديم وراء الأزمة

وتعود خلفية القرار، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية أميركية، إلى منشور قديم لشرارة على حسابه بمنصة "إكس"، أشاد فيه بالهجوم الذي استهدف ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.

وبدأت القصة مع تقرير نشره موقع "واشنطن فري بيكن"، ذكر أن شرارة أشاد في أكتوبر 2021، بالهجوم الذي استهدف ثكنة المارينز في بيروت، وذلك في ذكرى وقوعه.

وكان تفجير ثكنة المارينز في بيروت، في 23 أكتوبر 1983، قد أسفر عن مقتل 241 من أفراد مشاة البحرية الأميركية، و58 جنديا فرنسيا، و6 مدنيين، إثر هجوم انتحاري استهدف منشأة عسكرية في العاصمة اللبنانية.

ووجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى حزب الله بالوقوف وراء الهجوم، الذي يُعد من أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية خارج البلاد.

المصدر الأصلي

بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية القنصل إبراهيم شرارة شخصًا غير مرغوب فيه، وقرّرت ترحيله، رفضت نوادٍ ومراكز «إسلامية» استضافة حفل وداع بسيط له، رغم تفانيه في خدمتها وتلبيته دعواتها ومشاركته في مناسباتها.

فما كان من الأب حليم شقير، راعي كنيسة والدة المخلّص في ديربورن، إلا أن فتح أبواب الكنيسة لاستضافة حفل وداعه.

ورغم ذلك، مُنعت الكنيسة أيضًا من استضافة الحفل أو إقامة أي احتفال آخر لتوديعه، وطُلب من القنصل التوجّه مباشرة إلى المطار ومغادرة الولايات المتحدة الأميركية.

ومن المتوقّع أن يغادر البلاد عند الساعة الثامنة من مساء اليوم.

إلى ذلك، أُلغِي جواز السفر الدبلوماسي للقنصل العام اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، بعد قرار وزارة الخارجية الأميركية اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه ومطالبته بمغادرة الأراضي الأميركية، على خلفية منشورات على "إكس" تتعلق بحزب الله.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، عن سبب اعتبار القنصل اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إبراهيم شرارة، شخصا غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأميركية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن خلفيات القرار وتوقيته.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت الجانب اللبناني بقرار اعتبار القنصل العام في ديترويت شخصا غير مرغوب فيه، ووجوب مغادرته الأراضي الأميركية في موعد أقصاه الأحد 8 نوفمبر.

وقال باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الوزارة تواصل مراجعة المعلومات المتعلقة بأعضاء البعثات الأجنبية المعتمدين لدى الولايات المتحدة، بما في ذلك أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وتتخذ الإجراءات المناسبة بما يتوافق مع القانون الأميركي والالتزامات الدولية.

وأوضح أنه "جرى إعلان القنصل اللبناني في ديترويت شخصاً غير مرغوب فيه"، مضيفا أن "التأشيرة امتياز وليست حقا، ولا مكان في بلادنا لأي شخص موجود على الأراضي الأميركية يحتفي بالهجمات الإرهابية أو يبررها".

وأضاف المتحدث الأميركي: "قتل إرهابيون أميركيين وزملاءنا في تفجيري مجمعي السفارة الأميركية في بيروت عامي 1983 و1984. ولن ننساهم أبدا".

منشور قديم وراء الأزمة

وتعود خلفية القرار، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية أميركية، إلى منشور قديم لشرارة على حسابه بمنصة "إكس"، أشاد فيه بالهجوم الذي استهدف ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.

وبدأت القصة مع تقرير نشره موقع "واشنطن فري بيكن"، ذكر أن شرارة أشاد في أكتوبر 2021، بالهجوم الذي استهدف ثكنة المارينز في بيروت، وذلك في ذكرى وقوعه.

وكان تفجير ثكنة المارينز في بيروت، في 23 أكتوبر 1983، قد أسفر عن مقتل 241 من أفراد مشاة البحرية الأميركية، و58 جنديا فرنسيا، و6 مدنيين، إثر هجوم انتحاري استهدف منشأة عسكرية في العاصمة اللبنانية.

ووجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى حزب الله بالوقوف وراء الهجوم، الذي يُعد من أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية خارج البلاد.

المصدر الأصلي

بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية القنصل إبراهيم شرارة شخصًا غير مرغوب فيه، وقرّرت ترحيله، رفضت نوادٍ ومراكز «إسلامية» استضافة حفل وداع بسيط له، رغم تفانيه في خدمتها وتلبيته دعواتها ومشاركته في مناسباتها.

فما كان من الأب حليم شقير، راعي كنيسة والدة المخلّص في ديربورن، إلا أن فتح أبواب الكنيسة لاستضافة حفل وداعه.

ورغم ذلك، مُنعت الكنيسة أيضًا من استضافة الحفل أو إقامة أي احتفال آخر لتوديعه، وطُلب من القنصل التوجّه مباشرة إلى المطار ومغادرة الولايات المتحدة الأميركية.

ومن المتوقّع أن يغادر البلاد عند الساعة الثامنة من مساء اليوم.

إلى ذلك، أُلغِي جواز السفر الدبلوماسي للقنصل العام اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، بعد قرار وزارة الخارجية الأميركية اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه ومطالبته بمغادرة الأراضي الأميركية، على خلفية منشورات على "إكس" تتعلق بحزب الله.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، عن سبب اعتبار القنصل اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إبراهيم شرارة، شخصا غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأميركية، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن خلفيات القرار وتوقيته.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت الجانب اللبناني بقرار اعتبار القنصل العام في ديترويت شخصا غير مرغوب فيه، ووجوب مغادرته الأراضي الأميركية في موعد أقصاه الأحد 8 نوفمبر.

وقال باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الوزارة تواصل مراجعة المعلومات المتعلقة بأعضاء البعثات الأجنبية المعتمدين لدى الولايات المتحدة، بما في ذلك أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وتتخذ الإجراءات المناسبة بما يتوافق مع القانون الأميركي والالتزامات الدولية.

وأوضح أنه "جرى إعلان القنصل اللبناني في ديترويت شخصاً غير مرغوب فيه"، مضيفا أن "التأشيرة امتياز وليست حقا، ولا مكان في بلادنا لأي شخص موجود على الأراضي الأميركية يحتفي بالهجمات الإرهابية أو يبررها".

وأضاف المتحدث الأميركي: "قتل إرهابيون أميركيين وزملاءنا في تفجيري مجمعي السفارة الأميركية في بيروت عامي 1983 و1984. ولن ننساهم أبدا".

منشور قديم وراء الأزمة

وتعود خلفية القرار، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية أميركية، إلى منشور قديم لشرارة على حسابه بمنصة "إكس"، أشاد فيه بالهجوم الذي استهدف ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.

وبدأت القصة مع تقرير نشره موقع "واشنطن فري بيكن"، ذكر أن شرارة أشاد في أكتوبر 2021، بالهجوم الذي استهدف ثكنة المارينز في بيروت، وذلك في ذكرى وقوعه.

وكان تفجير ثكنة المارينز في بيروت، في 23 أكتوبر 1983، قد أسفر عن مقتل 241 من أفراد مشاة البحرية الأميركية، و58 جنديا فرنسيا، و6 مدنيين، إثر هجوم انتحاري استهدف منشأة عسكرية في العاصمة اللبنانية.

ووجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى حزب الله بالوقوف وراء الهجوم، الذي يُعد من أكثر الهجمات دموية ضد القوات الأميركية خارج البلاد.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment