وأشار إلى "مسؤولية معظم دول العالم عن دعم استمرار المؤامرة على أمتنا، إضافةً إلى مسؤولية حكام شعوبنا"، مشدداً على أنه "لا تقوى على ذلك إلا انطلاقاً من تصديقهم للرواية الصهيونية التي تستغل كل الأديان لتنفيذ مخططاتها، غير آبهةٍ بالتداعيات الكارثية منها الاجتماعية والاقتصادية"، محذراً من أن "تداعيات هذا المصطلح ستكون كارثيةً على العالم عموماً، وعلى أمتنا بشكلٍ خاص، إذ إن نتائج هذه الاتفاقات ستكون لصالح العدو، وهي تشكل استسلاماً كاملاً له ولغاياته الماورائية المتمثلة بتحقيق إسرائيل الكبرى". كما أشار إلى أن "الدعوة إلى إزالة العداء مع العدو لا تستقيم من طرفٍ واحد، لأن هذا العدو لا يؤمن إلا بالسيطرة والتمييز العنصري، استناداً إلى مقولته القومية".
============ر.إ










