وتشهد فرنسا منذ أسابيع تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 تشرين الأول مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات، وذلك قبل أقل من ستة أشهر على الانتخابات الرئاسية.
واتهم ناشطون حقوقيون قوات الأمن باستخدام العنف المفرط عقب وقوع حوادث عدة من بينها فقدان فتى يبلغ 15 عاما إحدى يديه إثر انفجار قنبلة صوتية ألقتها الشرطة.
وبحسب المحامين، فقد وافق حوالى عشرة من موكّليهم على توقيع الشكوى الجماعية أمام محكمة عدل الجمهورية.
=======










