وقال: "لقد أثبت هذا الموقف أن عروبة الدروز خيار تاريخي راسخ، وأن الوعي الإستراتيجي للزعامة الجنبلاطية، الممتد منذ عقود، يشكّل ضمانة لهذا الخيار.ويسجّل لهذا التوجه دوره في تعزيز الحضور العربي الذي بلغ 19 نائباً، بما يفتح أمام الكتلة العربية فرصة تاريخية لتغيير قواعد اللعبة السياسية".
وختم: "كل الإحترام لبني معروف، وللزعامة الجنبلاطية التي أدركت مبكراً أن حماية الهوية والعروبة مسؤولية تاريخية".
===============










