وفي كلمته خلال اللقاء، شدّد الدكتور إبراهيم قسطنطين على أن العلاقة بين لبنان وأستراليا تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، فهي علاقة تجمع شعبين تربطهما القيم المشتركة والصداقة والروابط الإنسانية، وتعزّزها جالية لبنانية أسترالية تشكّل جسراً حيوياً بين البلدين. وتوجّه إلى السفير ويلسون بالقول إنه استطاع، خلال فترة قصيرة، أن يرسّخ حضوره في لبنان، وأن يُظهر محبته للبنان وشعبه، مكتسباً ثقة اللبنانيين واحترامهم ومحبتهم، فضلاً عن تقدير أبناء الجالية اللبنانية الأسترالية.
وأضاف أن تكريم السفير ومنحه رتبة فارس، وهي أعلى مرتبة تكريمية تمنحها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم للشخصيات التي قدّمت خدمات استثنائية، يأتي تعبيراً عن تقدير الجامعة لشخصه وللجهود التي يبذلها في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين. السفير ويلسون: الحروب دفعت اللبنانيين إلى الهجرة نحو أستراليا
من جهته، أشار السفير توم ويلسون إلى أن الحروب المتكررة التي شهدها لبنان شكّلت أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت أعداداً كبيرة من اللبنانيين إلى الهجرة نحو أستراليا، مشيداً بدور الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على مختلف الأصعدة، وبمساهمات اللبنانيين البنّاءة في المجتمع الأسترالي. وأعرب ويلسون عن رغبته في زيارة جنوب لبنان، بعدما جال في عدد من المناطق اللبنانية، مؤكداً اهتمامه بالتعرّف إلى مختلف المناطق والمجتمعات اللبنانية. كما أكد استمرار دعم أستراليا للشعب اللبناني من خلال هيئة الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية دعم الاستثمارات في لبنان وتعزيز الفرص الاقتصادية فيه.
ثم تحدق فسطنطين مجددا لافتا الى ان الاغتراب جسر بين لبنان والعالم لا يقتصر هذا اللقاء على تكريم شخصية دبلوماسية، بل يعكس الدور الذي تضطلع به الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في تعزيز حضور لبنان الاغترابي، وتوسيع شبكة علاقاته الدولية، وترسيخ الروابط الثقافية والإنسانية بين لبنان ودول الانتشار.
وفال ان العلاقة اللبنانية الأسترالية، ليست مجرد علاقة بين دولتين، بل علاقة بين شعبين تجمعهما الصداقة والقيم المشتركة وروابط إنسانية راسخة، أثبتت على مرّ السنوات أن الاغتراب اللبناني ليس بعيداً عن وطنه، بل امتداد حيّ له في العالم.










