وشدّد زكريا على حرمة الدماء وضرورة الحفاظ على روابط الأخوّة والجوار بين أبناء البلدتين، مؤكداً أن كل من يحمل السلاح أو يحرّض على العنف يتحمّل وزر أفعاله، وأن مواقع التواصل الاجتماعي ليست مكاناً لحل النزاعات، بل تساهم في تأجيج الفتنة.
وناشد الرؤساء الثلاثة وضع ملف القموعة في سلّم الأولويات وتعيين قضاة مختصين ومتفرغين للبتّ فيه، مطالباً الأجهزة الأمنية بـ«الضرب بيد من حديد» على كل محرّض ومخلّ بالأمن، وعدم التساهل مع أحد، حفاظاً على السلم الأهلي.










