وأكد البيان أن "هذا الاعتداء الآثم على بلدية ضهر الأحمر، الجارة والشقيقة، يمسّ وجدان كل بلديات المنطقة وأمنها"، رافضا "هذه الممارسات الدخيلة والجبانة"، مؤكدا أن "العبث بأمن القرى وممتلكات المواطنين خط أحمر لا يمكن التغاضي عنه"، لافتا إلى "التضامن الكامل والوقوف إلى جانب بلدية ضهر الأحمر، رئيساً وأعضاء"، واضعا "إمكانات التعاون المتاحة في تصرفها لمواجهة هذه الظواهر ومحاصرتها".
وطالب "الأجهزة الأمنية والعسكرية والمختصة بالإسراع في إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات السرقة، وملاحقة الفاعلين والمحرضين وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع، ويكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن القرى والبلدات واستقرارها".
كما أهاب بـ"أهالي المنطقة والفاعليات المحلية رفع مستوى التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية والشرطة البلدية في القرى المجاورة، والسهر على حماية الأرواح والممتلكات"، مشيرا إلى أن "هذه الأفعال الخسيسة لن تزيد أبناء المنطقة إلا تماسكاً وتضامناً".
==================== ن.ح










