🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

مهرجان بيروت للأفلام الفنية 12، افتتاح ناجح على موعدَين مع السينما والإبداع

المركزية - افتتح مهرجان بيروت للأفلام الفنية (BAFF) دورته الثانية عشرة، مساء الثلاثاء 3 تشرين الثاني، في مسرح "بيريت" التابع لجامعة القديس يوسف (USJ) في بيروت، من خلال لقاء خُصّص للمخرجة اللبنانية والأرمنية والفرنسية تمارا ستيبانيان، التي مُنحت جائزة "اليراعات الذهبية" لعام 2026. وُلدت تمارا ستيبانيان في أرمينيا، وانت…

وُلدت تمارا ستيبانيان في أرمينيا، وانتقلت إلى لبنان في مطلع التسعينيات. تابعت دراستها في الجامعة اللبنانية الأميركية(LAU) ، ثم في المدرسة الوطنية للسينما في الدنمارك، قبل أن تستكمل مسيرتها في فرنسا، حيث أنجزت عدداً من الأفلام الوثائقية التي حظيت بتقدير دولي. وفي عام 2027، ستمثّل أرمينيا في سباق جوائز الأوسكار للسنة الثانية على التوالي.

وشهد حفل جائزة «اليراعات الذهبية» حواراً جمع تمارا ستيبانيان بالفنانة والمؤلفة الموسيقية سِنتيا زافن، والمخرجة والأكاديمية لينا خوري، وأدارته الصحافية نانيت زيادة-ريتر. وتناول اللقاء، في نقاش غني ومفتوح، قضايا الإبداع الفني، والعلاقة بين السينما والذاكرة، ودور الفن في تحويل التجارب الفردية إلى حكايات إنسانية مشتركة ومساحات للحوار والتلاقي.

واستقطب اللقاء جمهوراً متنوعاً ضمّ عشاق السينما، ومخرجين ومنتجين، وفنانين ومقتنين، وأكاديميين ودبلوماسيين، في حضور يعكس المكانة التي يحتلها المهرجان، ورسـالته في مدّ جسور التواصل بين الفنون والثقافات والتجارب الإنسانية، بعيداً عن الحدود.

وتُوّجت الأمسية بعرض فيلم My Armenian Phantoms (2025، قطر–أرمينيا)، الذي شهد إقبالاً كبيراً وامتلأت قاعة العرض بالكامل. ومن خلال مقاربة شخصية وعميقة للذاكرة العائلية والسينما الأرمنية، تنسج تمارا ستيبانيان سرداً تتحول فيه صور الماضي إلى مدخل للتأمل في الهوية، والذاكرة المتوارثة، وعلاقة الإنسان بالحاضر.

ويلتقي جمهور المهرجان مجدداً بالمخرجة يوم الجمعة 13 تشرين الثاني، في عرض فيلمها الأخير In the Land of Arto، الذي يختتم الدورة الثانية عشرة من المهرجان.

وتُقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان بيروت للأفلام الفنية تحت عنوان الإنسان اللامحدود على الشاشة الكبيرة، وتستمر حتى 13 تشرين الثاني في مسرح «بيريت» في جامعة القديس يوسف. وتضمّ الدورة 26 فيلماً، بمشاركة 26 ضيفاً، في احتفاء بتنوّع الإبداع الفني وبقوة التعبير الإنساني التي لا تنضب. وفي مواجهة التحوّلات التي يشهدها العالم، يؤكد المهرجان إيمانه بأن الإنسان وإبداعه يظلان ركيزة أساسية للذاكرة والحوار والحرية.

المصدر الأصلي

وُلدت تمارا ستيبانيان في أرمينيا، وانتقلت إلى لبنان في مطلع التسعينيات. تابعت دراستها في الجامعة اللبنانية الأميركية(LAU) ، ثم في المدرسة الوطنية للسينما في الدنمارك، قبل أن تستكمل مسيرتها في فرنسا، حيث أنجزت عدداً من الأفلام الوثائقية التي حظيت بتقدير دولي. وفي عام 2027، ستمثّل أرمينيا في سباق جوائز الأوسكار للسنة الثانية على التوالي.

وشهد حفل جائزة «اليراعات الذهبية» حواراً جمع تمارا ستيبانيان بالفنانة والمؤلفة الموسيقية سِنتيا زافن، والمخرجة والأكاديمية لينا خوري، وأدارته الصحافية نانيت زيادة-ريتر. وتناول اللقاء، في نقاش غني ومفتوح، قضايا الإبداع الفني، والعلاقة بين السينما والذاكرة، ودور الفن في تحويل التجارب الفردية إلى حكايات إنسانية مشتركة ومساحات للحوار والتلاقي.

واستقطب اللقاء جمهوراً متنوعاً ضمّ عشاق السينما، ومخرجين ومنتجين، وفنانين ومقتنين، وأكاديميين ودبلوماسيين، في حضور يعكس المكانة التي يحتلها المهرجان، ورسـالته في مدّ جسور التواصل بين الفنون والثقافات والتجارب الإنسانية، بعيداً عن الحدود.

وتُوّجت الأمسية بعرض فيلم My Armenian Phantoms (2025، قطر–أرمينيا)، الذي شهد إقبالاً كبيراً وامتلأت قاعة العرض بالكامل. ومن خلال مقاربة شخصية وعميقة للذاكرة العائلية والسينما الأرمنية، تنسج تمارا ستيبانيان سرداً تتحول فيه صور الماضي إلى مدخل للتأمل في الهوية، والذاكرة المتوارثة، وعلاقة الإنسان بالحاضر.

ويلتقي جمهور المهرجان مجدداً بالمخرجة يوم الجمعة 13 تشرين الثاني، في عرض فيلمها الأخير In the Land of Arto، الذي يختتم الدورة الثانية عشرة من المهرجان.

وتُقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان بيروت للأفلام الفنية تحت عنوان الإنسان اللامحدود على الشاشة الكبيرة، وتستمر حتى 13 تشرين الثاني في مسرح «بيريت» في جامعة القديس يوسف. وتضمّ الدورة 26 فيلماً، بمشاركة 26 ضيفاً، في احتفاء بتنوّع الإبداع الفني وبقوة التعبير الإنساني التي لا تنضب. وفي مواجهة التحوّلات التي يشهدها العالم، يؤكد المهرجان إيمانه بأن الإنسان وإبداعه يظلان ركيزة أساسية للذاكرة والحوار والحرية.

المصدر الأصلي

وُلدت تمارا ستيبانيان في أرمينيا، وانتقلت إلى لبنان في مطلع التسعينيات. تابعت دراستها في الجامعة اللبنانية الأميركية(LAU) ، ثم في المدرسة الوطنية للسينما في الدنمارك، قبل أن تستكمل مسيرتها في فرنسا، حيث أنجزت عدداً من الأفلام الوثائقية التي حظيت بتقدير دولي. وفي عام 2027، ستمثّل أرمينيا في سباق جوائز الأوسكار للسنة الثانية على التوالي.

وشهد حفل جائزة «اليراعات الذهبية» حواراً جمع تمارا ستيبانيان بالفنانة والمؤلفة الموسيقية سِنتيا زافن، والمخرجة والأكاديمية لينا خوري، وأدارته الصحافية نانيت زيادة-ريتر. وتناول اللقاء، في نقاش غني ومفتوح، قضايا الإبداع الفني، والعلاقة بين السينما والذاكرة، ودور الفن في تحويل التجارب الفردية إلى حكايات إنسانية مشتركة ومساحات للحوار والتلاقي.

واستقطب اللقاء جمهوراً متنوعاً ضمّ عشاق السينما، ومخرجين ومنتجين، وفنانين ومقتنين، وأكاديميين ودبلوماسيين، في حضور يعكس المكانة التي يحتلها المهرجان، ورسـالته في مدّ جسور التواصل بين الفنون والثقافات والتجارب الإنسانية، بعيداً عن الحدود.

وتُوّجت الأمسية بعرض فيلم My Armenian Phantoms (2025، قطر–أرمينيا)، الذي شهد إقبالاً كبيراً وامتلأت قاعة العرض بالكامل. ومن خلال مقاربة شخصية وعميقة للذاكرة العائلية والسينما الأرمنية، تنسج تمارا ستيبانيان سرداً تتحول فيه صور الماضي إلى مدخل للتأمل في الهوية، والذاكرة المتوارثة، وعلاقة الإنسان بالحاضر.

ويلتقي جمهور المهرجان مجدداً بالمخرجة يوم الجمعة 13 تشرين الثاني، في عرض فيلمها الأخير In the Land of Arto، الذي يختتم الدورة الثانية عشرة من المهرجان.

وتُقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان بيروت للأفلام الفنية تحت عنوان الإنسان اللامحدود على الشاشة الكبيرة، وتستمر حتى 13 تشرين الثاني في مسرح «بيريت» في جامعة القديس يوسف. وتضمّ الدورة 26 فيلماً، بمشاركة 26 ضيفاً، في احتفاء بتنوّع الإبداع الفني وبقوة التعبير الإنساني التي لا تنضب. وفي مواجهة التحوّلات التي يشهدها العالم، يؤكد المهرجان إيمانه بأن الإنسان وإبداعه يظلان ركيزة أساسية للذاكرة والحوار والحرية.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment