🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

من سوريا إلى اليمن: الوقائع تُكذّب “الحزب” وسلام يفضح الخديعة

✍️ أمين القصيفي

…

وتقول المصادر المطلعة نفسها لموقع “القوات اللبنانية”، إن النفي المعتاد لـ”الحزب” لم يعد ذا معنى. فعلى عادته، يخادع ويتحايل، وينفي جملة وتفصيلاً أي وجود له في سوريا، وينفي أي دور له في اليمن، أو في غير ساحات، ويوحي بأنه لن يدخل في أي حرب جديدة في المنطقة، بينما الوقائع السورية واليمنية تؤكد أنه منخرط أصلاً في العمليات الإيرانية على امتداد المنطقة، ولم يتوقف يوماً.

وتضيف، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عاد قبل أيام ليؤكد المعادلة بنفسه، وليقطع الطريق على كل من راهن على تحييد لبنان. فقد وجّه القوات المسلحة الإيرانية إلى الرد الفوري من دون قيود جغرافية، وأشاد بما سماه “صمود جبهة المقاومة في مختلف البلدان”، مؤكداً أن “وحدة الساحات” تمثل متغيراً حاسماً ذا تأثير استراتيجي. أي أن كل فصائل ما يسميها “المقاومة” معنية وأساسية في أي حرب جديدة على إيران.

وتوضح المصادر، أن هذا هو جوهر الخديعة: “الحزب” يقول للبنانيين إنه لن يورطهم، بينما مرجعيته في طهران تعلن أن الحرب واحدة، والساحات واحدة، والقرار واحد.

وتشدد المصادر على أن كل التجارب المرّة مع “الحزب”، تؤكد أنه سيورط لبنان مجدداً في حرب ستكون هذه المرة مدمرة بما لا يقاس بالمقارنة مع الحربين السابقتين: إسناد غزة وإسناد إيران، اللتين بادر إليهما من دون أي اعتبار لأي مصلحة لبنانية، ولا بأمن اللبنانيين وحياتهم وأرزاقهم، حتى من أبناء الطائفة الشيعية بالذات التي يدعي حمايتها؛ والتي باعها الأوهام على مدى عقود، لتنكشف اليوم حقيقة ارتباطه العضوي بالمصلحة الإيرانية، وتقديم كل ما يلزم لخدمة طهران مهما كان الثمن باهظاً.

لذلك، ترى المصادر أن موقف سلام من بعبدا، ومباشرة بعد لقائه الرئيس عون، كان مهماً إلى هذا الحد. فهو لم يكتفِ بإدانة التدخل، بل وضع حداً فاصلاً بين الدولة اللبنانية وبين أي جماعة تتصرف كدولة داخل الدولة، وأعاد التأكيد أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية وحدها، وأن لبنان لن يقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصير لم يختاروه، أو أن يتحول وطنهم مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين.

وتختم المصادر بالقول: حمى الله لبنان مما يخطط له “الحزب” من حرب جديدة ستكون مدمرة. فالضربات المقبلة، إذا وقعت الحرب، لن توفر أي منطقة تحوي قواعد وبنى لـ”الحزب”، من الضاحية الجنوبية وبيروت إلى البقاع، ولن تقف عند حدود الليطاني، بل قد يتوسع الاحتلال الإسرائيلي إلى ما بعد الليطاني. أما الحصار الذي لوّحت به إسرائيل على الموانئ اللبنانية، فيعني أن جحيماً ما بعده جحيم سيحل على لبنان، إذا لم يتمكن اللبنانيون ودولتهم من منع هذه المغامرة قبل وقوعها.

المصدر الأصلي

وتقول المصادر المطلعة نفسها لموقع “القوات اللبنانية”، إن النفي المعتاد لـ”الحزب” لم يعد ذا معنى. فعلى عادته، يخادع ويتحايل، وينفي جملة وتفصيلاً أي وجود له في سوريا، وينفي أي دور له في اليمن، أو في غير ساحات، ويوحي بأنه لن يدخل في أي حرب جديدة في المنطقة، بينما الوقائع السورية واليمنية تؤكد أنه منخرط أصلاً في العمليات الإيرانية على امتداد المنطقة، ولم يتوقف يوماً.

وتضيف، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عاد قبل أيام ليؤكد المعادلة بنفسه، وليقطع الطريق على كل من راهن على تحييد لبنان. فقد وجّه القوات المسلحة الإيرانية إلى الرد الفوري من دون قيود جغرافية، وأشاد بما سماه “صمود جبهة المقاومة في مختلف البلدان”، مؤكداً أن “وحدة الساحات” تمثل متغيراً حاسماً ذا تأثير استراتيجي. أي أن كل فصائل ما يسميها “المقاومة” معنية وأساسية في أي حرب جديدة على إيران.

وتوضح المصادر، أن هذا هو جوهر الخديعة: “الحزب” يقول للبنانيين إنه لن يورطهم، بينما مرجعيته في طهران تعلن أن الحرب واحدة، والساحات واحدة، والقرار واحد.

وتشدد المصادر على أن كل التجارب المرّة مع “الحزب”، تؤكد أنه سيورط لبنان مجدداً في حرب ستكون هذه المرة مدمرة بما لا يقاس بالمقارنة مع الحربين السابقتين: إسناد غزة وإسناد إيران، اللتين بادر إليهما من دون أي اعتبار لأي مصلحة لبنانية، ولا بأمن اللبنانيين وحياتهم وأرزاقهم، حتى من أبناء الطائفة الشيعية بالذات التي يدعي حمايتها؛ والتي باعها الأوهام على مدى عقود، لتنكشف اليوم حقيقة ارتباطه العضوي بالمصلحة الإيرانية، وتقديم كل ما يلزم لخدمة طهران مهما كان الثمن باهظاً.

لذلك، ترى المصادر أن موقف سلام من بعبدا، ومباشرة بعد لقائه الرئيس عون، كان مهماً إلى هذا الحد. فهو لم يكتفِ بإدانة التدخل، بل وضع حداً فاصلاً بين الدولة اللبنانية وبين أي جماعة تتصرف كدولة داخل الدولة، وأعاد التأكيد أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية وحدها، وأن لبنان لن يقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصير لم يختاروه، أو أن يتحول وطنهم مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين.

وتختم المصادر بالقول: حمى الله لبنان مما يخطط له “الحزب” من حرب جديدة ستكون مدمرة. فالضربات المقبلة، إذا وقعت الحرب، لن توفر أي منطقة تحوي قواعد وبنى لـ”الحزب”، من الضاحية الجنوبية وبيروت إلى البقاع، ولن تقف عند حدود الليطاني، بل قد يتوسع الاحتلال الإسرائيلي إلى ما بعد الليطاني. أما الحصار الذي لوّحت به إسرائيل على الموانئ اللبنانية، فيعني أن جحيماً ما بعده جحيم سيحل على لبنان، إذا لم يتمكن اللبنانيون ودولتهم من منع هذه المغامرة قبل وقوعها.

المصدر الأصلي

وتقول المصادر المطلعة نفسها لموقع “القوات اللبنانية”، إن النفي المعتاد لـ”الحزب” لم يعد ذا معنى. فعلى عادته، يخادع ويتحايل، وينفي جملة وتفصيلاً أي وجود له في سوريا، وينفي أي دور له في اليمن، أو في غير ساحات، ويوحي بأنه لن يدخل في أي حرب جديدة في المنطقة، بينما الوقائع السورية واليمنية تؤكد أنه منخرط أصلاً في العمليات الإيرانية على امتداد المنطقة، ولم يتوقف يوماً.

وتضيف، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عاد قبل أيام ليؤكد المعادلة بنفسه، وليقطع الطريق على كل من راهن على تحييد لبنان. فقد وجّه القوات المسلحة الإيرانية إلى الرد الفوري من دون قيود جغرافية، وأشاد بما سماه “صمود جبهة المقاومة في مختلف البلدان”، مؤكداً أن “وحدة الساحات” تمثل متغيراً حاسماً ذا تأثير استراتيجي. أي أن كل فصائل ما يسميها “المقاومة” معنية وأساسية في أي حرب جديدة على إيران.

وتوضح المصادر، أن هذا هو جوهر الخديعة: “الحزب” يقول للبنانيين إنه لن يورطهم، بينما مرجعيته في طهران تعلن أن الحرب واحدة، والساحات واحدة، والقرار واحد.

وتشدد المصادر على أن كل التجارب المرّة مع “الحزب”، تؤكد أنه سيورط لبنان مجدداً في حرب ستكون هذه المرة مدمرة بما لا يقاس بالمقارنة مع الحربين السابقتين: إسناد غزة وإسناد إيران، اللتين بادر إليهما من دون أي اعتبار لأي مصلحة لبنانية، ولا بأمن اللبنانيين وحياتهم وأرزاقهم، حتى من أبناء الطائفة الشيعية بالذات التي يدعي حمايتها؛ والتي باعها الأوهام على مدى عقود، لتنكشف اليوم حقيقة ارتباطه العضوي بالمصلحة الإيرانية، وتقديم كل ما يلزم لخدمة طهران مهما كان الثمن باهظاً.

لذلك، ترى المصادر أن موقف سلام من بعبدا، ومباشرة بعد لقائه الرئيس عون، كان مهماً إلى هذا الحد. فهو لم يكتفِ بإدانة التدخل، بل وضع حداً فاصلاً بين الدولة اللبنانية وبين أي جماعة تتصرف كدولة داخل الدولة، وأعاد التأكيد أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية وحدها، وأن لبنان لن يقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصير لم يختاروه، أو أن يتحول وطنهم مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين.

وتختم المصادر بالقول: حمى الله لبنان مما يخطط له “الحزب” من حرب جديدة ستكون مدمرة. فالضربات المقبلة، إذا وقعت الحرب، لن توفر أي منطقة تحوي قواعد وبنى لـ”الحزب”، من الضاحية الجنوبية وبيروت إلى البقاع، ولن تقف عند حدود الليطاني، بل قد يتوسع الاحتلال الإسرائيلي إلى ما بعد الليطاني. أما الحصار الذي لوّحت به إسرائيل على الموانئ اللبنانية، فيعني أن جحيماً ما بعده جحيم سيحل على لبنان، إذا لم يتمكن اللبنانيون ودولتهم من منع هذه المغامرة قبل وقوعها.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment