🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

لماذا تراهن أسواق النفط على نهاية قريبة لحرب إيران؟

✍️ علاء شاهين صالحة

تراهن أسواق النفط على أن خسارة الجمهوريين المدوية في انتخابات الكونغرس الأميركية ستدفع الرئيس دونالد ترمب إلى تسريع البحث عن مخرج من حرب إيران، بعدما أصبحت كلفتها السياسية موضع انتقاد علني داخل حزبه. ظهر هذا الرهان في هبوط خام "برنت" بأكثر من 8% يوم الأربعاء إلى 94.62 دولار للبرميل. وقالت جون غوه، كبيرة محللي النفط لد…

تراهن أسواق النفط على أن خسارة الجمهوريين المدوية في انتخابات الكونغرس الأميركية ستدفع الرئيس دونالد ترمب إلى تسريع البحث عن مخرج من حرب إيران، بعدما أصبحت كلفتها السياسية موضع انتقاد علني داخل حزبه.

ظهر هذا الرهان في هبوط خام "برنت" بأكثر من 8% يوم الأربعاء إلى 94.62 دولار للبرميل. وقالت جون غوه، كبيرة محللي النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، لـ"رويترز"، إن الأسواق تعيد تقييم خطوات ترمب المقبلة وتحتسب احتمالاً أكبر لانتهاء حرب إيران.

جاء أوضح تعبير عن المراجعة الجمهورية من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي كتب في تغيردة على منصة "إكس" أن "سبب خسارتنا هو الحرب". ونقل فانس عن استطلاع أجراه خبير انتخابي أشار إلى أن أولويات الناخبين الجمهوريين تركزت على تكاليف المعيشة والتضخم وإنهاء الحرب مع إيران وتغيير علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل.

وألمح فانس إلى أن الحزب تجاهل تلك الأولويات، وهو ما أدى إلى خسارته الكثير من الأصوات لمصلحة الديموقراطيين.

ترمب يقر بدور حرب إيران في خسارة الانتخابات

ترمب أقر بدوره بأن تفسير فانس للهزيمة صحيح إلى حد كبير، لكنه شدد على أن الحرب كانت تستحق كلفتها، وأنه كان سيتخذ القرار نفسه مجدداً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

أما السيناتور تيد كروز، وهو مرشح محتمل للرئاسة في 2028 وأحد أبرز مؤيدي السياسات الأميركية المناهضة لإيران، فأشار إلى فجوة بين خطاب الحزب وأولويات الأسر الأميركية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود والتأمين والكهرباء، وحمّل الرسوم الجمركية والحرب جانباً من المسؤولية عن استياء الناخبين.

وأضاف كروز أن كثيراً من السياسيين الجمهوريين بدوا كأنهم "لم يفهموا أو لم يكترثوا" بمعاناة الأميركيين.

ضغوط على ترمب لإنهاء الحرب

يرى مصدر دبلوماسي إقليمي تحدث لـ "الشرق بلومبرغ" أن حجم الخسارة ستشكل ضغطاً على دونالد ترمب لمحاولة إنهاء الحرب، خاصة وأنها شملت معاقل تاريخية للحزب الجمهوري.

غير أن هاني صبرا، مؤسس شركة "ألف للاستشارات" في نيويورك، حذر من تسرع الأسواق في اعتبار الحرب مسألة منتهية، رغم إقراره بأن مكاسب الديموقراطيين في معاقل الحزب الجمهوري "بفوارق هائلة" أضعفت ترمب، وقلّصت احتمال تجديد حملته العسكرية فوراً ضد إيران.

وكتب صبرا في مذكرة بحثية الخميس أن ترمب يفتقر إلى مسار عملي لإنهاء الصراع، مرجحاً أن تدفع النتائج إيران إلى مزيد من التشدد، بعدما بدت لها هزيمة الجمهوريين نجاحاً لاستراتيجيتها القائمة على ممارسة ضغط اقتصادي على الولايات المتحدة. وقد يعزز ذلك ثقتها بالمطالبة بتنازلات أميركية كبيرة مسبقاً مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، قبل مناقشة الملف النووي.

كما أشار صبرا إلى أن اتجاه السياسة الأميركية نفسها قد يتوقف على نتيجة الخلاف داخل الإدارة، وما إذا كان ترمب سيتبنى موقفاًً تفاوضياً أكثر واقعية، أم ينحاز إلى المتشددين ويعود إلى الخيار العسكري إذا رفضت طهران مطالبه.

تأثير الحرب على الناخبين

في هذه الأثناء، أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي" أن الملف الاقتصادي الذي تأثر بشدة بتداعيات حرب إيران كان الأبرز على أجندة الناخبين، بنسبة 39%، متفوقاً على حال الديموقراطية في الولايات المتحدة (32%).

ورأت الغالبية العظمى من المشاركين (65%) أن سياسات ترمب أدّت إلى تدهور الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة. ولأن منصب الرئيس لم يكن من بين المطروحين للاقتراع، تحمّل الحزب الجمهوري تبعات هذا الغضب، ليخسر أغلبيته في مجلسي النوّاب والشيوخ لمصلحة الديموقراطيين. وتبرز النتائج مفارقة بين مؤشرات اقتصادية إيجابية لنمو الاقتصاد الأميركي والطفرة التي تشهدها أسواقه المالية خلال العامين الماضيين، والمواضيع التي تصدرت قائمة اهتمام الناخبين. حيث رأى 44% من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية أصبحت أكثر سوءاً عما كانت عليه قبل عامين، عندما تولى ترمب السلطة.

المصدر الأصلي

تراهن أسواق النفط على أن خسارة الجمهوريين المدوية في انتخابات الكونغرس الأميركية ستدفع الرئيس دونالد ترمب إلى تسريع البحث عن مخرج من حرب إيران، بعدما أصبحت كلفتها السياسية موضع انتقاد علني داخل حزبه.

ظهر هذا الرهان في هبوط خام "برنت" بأكثر من 8% يوم الأربعاء إلى 94.62 دولار للبرميل. وقالت جون غوه، كبيرة محللي النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، لـ"رويترز"، إن الأسواق تعيد تقييم خطوات ترمب المقبلة وتحتسب احتمالاً أكبر لانتهاء حرب إيران.

جاء أوضح تعبير عن المراجعة الجمهورية من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي كتب في تغيردة على منصة "إكس" أن "سبب خسارتنا هو الحرب". ونقل فانس عن استطلاع أجراه خبير انتخابي أشار إلى أن أولويات الناخبين الجمهوريين تركزت على تكاليف المعيشة والتضخم وإنهاء الحرب مع إيران وتغيير علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل.

وألمح فانس إلى أن الحزب تجاهل تلك الأولويات، وهو ما أدى إلى خسارته الكثير من الأصوات لمصلحة الديموقراطيين.

ترمب يقر بدور حرب إيران في خسارة الانتخابات

ترمب أقر بدوره بأن تفسير فانس للهزيمة صحيح إلى حد كبير، لكنه شدد على أن الحرب كانت تستحق كلفتها، وأنه كان سيتخذ القرار نفسه مجدداً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

أما السيناتور تيد كروز، وهو مرشح محتمل للرئاسة في 2028 وأحد أبرز مؤيدي السياسات الأميركية المناهضة لإيران، فأشار إلى فجوة بين خطاب الحزب وأولويات الأسر الأميركية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود والتأمين والكهرباء، وحمّل الرسوم الجمركية والحرب جانباً من المسؤولية عن استياء الناخبين.

وأضاف كروز أن كثيراً من السياسيين الجمهوريين بدوا كأنهم "لم يفهموا أو لم يكترثوا" بمعاناة الأميركيين.

ضغوط على ترمب لإنهاء الحرب

يرى مصدر دبلوماسي إقليمي تحدث لـ "الشرق بلومبرغ" أن حجم الخسارة ستشكل ضغطاً على دونالد ترمب لمحاولة إنهاء الحرب، خاصة وأنها شملت معاقل تاريخية للحزب الجمهوري.

غير أن هاني صبرا، مؤسس شركة "ألف للاستشارات" في نيويورك، حذر من تسرع الأسواق في اعتبار الحرب مسألة منتهية، رغم إقراره بأن مكاسب الديموقراطيين في معاقل الحزب الجمهوري "بفوارق هائلة" أضعفت ترمب، وقلّصت احتمال تجديد حملته العسكرية فوراً ضد إيران.

وكتب صبرا في مذكرة بحثية الخميس أن ترمب يفتقر إلى مسار عملي لإنهاء الصراع، مرجحاً أن تدفع النتائج إيران إلى مزيد من التشدد، بعدما بدت لها هزيمة الجمهوريين نجاحاً لاستراتيجيتها القائمة على ممارسة ضغط اقتصادي على الولايات المتحدة. وقد يعزز ذلك ثقتها بالمطالبة بتنازلات أميركية كبيرة مسبقاً مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، قبل مناقشة الملف النووي.

كما أشار صبرا إلى أن اتجاه السياسة الأميركية نفسها قد يتوقف على نتيجة الخلاف داخل الإدارة، وما إذا كان ترمب سيتبنى موقفاًً تفاوضياً أكثر واقعية، أم ينحاز إلى المتشددين ويعود إلى الخيار العسكري إذا رفضت طهران مطالبه.

تأثير الحرب على الناخبين

في هذه الأثناء، أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي" أن الملف الاقتصادي الذي تأثر بشدة بتداعيات حرب إيران كان الأبرز على أجندة الناخبين، بنسبة 39%، متفوقاً على حال الديموقراطية في الولايات المتحدة (32%).

ورأت الغالبية العظمى من المشاركين (65%) أن سياسات ترمب أدّت إلى تدهور الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة. ولأن منصب الرئيس لم يكن من بين المطروحين للاقتراع، تحمّل الحزب الجمهوري تبعات هذا الغضب، ليخسر أغلبيته في مجلسي النوّاب والشيوخ لمصلحة الديموقراطيين. وتبرز النتائج مفارقة بين مؤشرات اقتصادية إيجابية لنمو الاقتصاد الأميركي والطفرة التي تشهدها أسواقه المالية خلال العامين الماضيين، والمواضيع التي تصدرت قائمة اهتمام الناخبين. حيث رأى 44% من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية أصبحت أكثر سوءاً عما كانت عليه قبل عامين، عندما تولى ترمب السلطة.

المصدر الأصلي

تراهن أسواق النفط على أن خسارة الجمهوريين المدوية في انتخابات الكونغرس الأميركية ستدفع الرئيس دونالد ترمب إلى تسريع البحث عن مخرج من حرب إيران، بعدما أصبحت كلفتها السياسية موضع انتقاد علني داخل حزبه.

ظهر هذا الرهان في هبوط خام "برنت" بأكثر من 8% يوم الأربعاء إلى 94.62 دولار للبرميل. وقالت جون غوه، كبيرة محللي النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، لـ"رويترز"، إن الأسواق تعيد تقييم خطوات ترمب المقبلة وتحتسب احتمالاً أكبر لانتهاء حرب إيران.

جاء أوضح تعبير عن المراجعة الجمهورية من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي كتب في تغيردة على منصة "إكس" أن "سبب خسارتنا هو الحرب". ونقل فانس عن استطلاع أجراه خبير انتخابي أشار إلى أن أولويات الناخبين الجمهوريين تركزت على تكاليف المعيشة والتضخم وإنهاء الحرب مع إيران وتغيير علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل.

وألمح فانس إلى أن الحزب تجاهل تلك الأولويات، وهو ما أدى إلى خسارته الكثير من الأصوات لمصلحة الديموقراطيين.

ترمب يقر بدور حرب إيران في خسارة الانتخابات

ترمب أقر بدوره بأن تفسير فانس للهزيمة صحيح إلى حد كبير، لكنه شدد على أن الحرب كانت تستحق كلفتها، وأنه كان سيتخذ القرار نفسه مجدداً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

أما السيناتور تيد كروز، وهو مرشح محتمل للرئاسة في 2028 وأحد أبرز مؤيدي السياسات الأميركية المناهضة لإيران، فأشار إلى فجوة بين خطاب الحزب وأولويات الأسر الأميركية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود والتأمين والكهرباء، وحمّل الرسوم الجمركية والحرب جانباً من المسؤولية عن استياء الناخبين.

وأضاف كروز أن كثيراً من السياسيين الجمهوريين بدوا كأنهم "لم يفهموا أو لم يكترثوا" بمعاناة الأميركيين.

ضغوط على ترمب لإنهاء الحرب

يرى مصدر دبلوماسي إقليمي تحدث لـ "الشرق بلومبرغ" أن حجم الخسارة ستشكل ضغطاً على دونالد ترمب لمحاولة إنهاء الحرب، خاصة وأنها شملت معاقل تاريخية للحزب الجمهوري.

غير أن هاني صبرا، مؤسس شركة "ألف للاستشارات" في نيويورك، حذر من تسرع الأسواق في اعتبار الحرب مسألة منتهية، رغم إقراره بأن مكاسب الديموقراطيين في معاقل الحزب الجمهوري "بفوارق هائلة" أضعفت ترمب، وقلّصت احتمال تجديد حملته العسكرية فوراً ضد إيران.

وكتب صبرا في مذكرة بحثية الخميس أن ترمب يفتقر إلى مسار عملي لإنهاء الصراع، مرجحاً أن تدفع النتائج إيران إلى مزيد من التشدد، بعدما بدت لها هزيمة الجمهوريين نجاحاً لاستراتيجيتها القائمة على ممارسة ضغط اقتصادي على الولايات المتحدة. وقد يعزز ذلك ثقتها بالمطالبة بتنازلات أميركية كبيرة مسبقاً مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، قبل مناقشة الملف النووي.

كما أشار صبرا إلى أن اتجاه السياسة الأميركية نفسها قد يتوقف على نتيجة الخلاف داخل الإدارة، وما إذا كان ترمب سيتبنى موقفاًً تفاوضياً أكثر واقعية، أم ينحاز إلى المتشددين ويعود إلى الخيار العسكري إذا رفضت طهران مطالبه.

تأثير الحرب على الناخبين

في هذه الأثناء، أظهر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي" أن الملف الاقتصادي الذي تأثر بشدة بتداعيات حرب إيران كان الأبرز على أجندة الناخبين، بنسبة 39%، متفوقاً على حال الديموقراطية في الولايات المتحدة (32%).

ورأت الغالبية العظمى من المشاركين (65%) أن سياسات ترمب أدّت إلى تدهور الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة. ولأن منصب الرئيس لم يكن من بين المطروحين للاقتراع، تحمّل الحزب الجمهوري تبعات هذا الغضب، ليخسر أغلبيته في مجلسي النوّاب والشيوخ لمصلحة الديموقراطيين. وتبرز النتائج مفارقة بين مؤشرات اقتصادية إيجابية لنمو الاقتصاد الأميركي والطفرة التي تشهدها أسواقه المالية خلال العامين الماضيين، والمواضيع التي تصدرت قائمة اهتمام الناخبين. حيث رأى 44% من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية أصبحت أكثر سوءاً عما كانت عليه قبل عامين، عندما تولى ترمب السلطة.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment