🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

وزير خارجية فرنسا: نتائج انتخابات منتصف الولاية بشرى سارة للديموقراطية الأميركية

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة التي حقق الديموقراطيون فيها فوزا عريضا على حساب الجمهوريين بزعامة دونالد ترامب، يمثل "بشرى سارة للديموقراطية الأميركية". وقال بارو خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في الجمعية الوطنية: "إن النتائج ليست محل طعن، ولم يتم الطعن في…

وقال بارو خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في الجمعية الوطنية: "إن النتائج ليست محل طعن، ولم يتم الطعن فيها. حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه أقر واعترف بالتفوق الذي حققه المرشحون الديموقراطيون. لذا، فهذه بشرى سارة بالنسبة للديموقراطية الأميركية".

وأضاف: "هذا دليل آخر على أنه في ظل الديموقراطية، الشعب هو من يكتب تاريخه بنفسه، وأنه لا أحد، سواء كانت خوارزميات أو مصالح خاصة، يمكنه القيام بذلك نيابة عنه".

مع ذلك، حذر بارو من الانصراف عن "الضرورة الملحة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارا وديموقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

================================

المصدر الأصلي

وقال بارو خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في الجمعية الوطنية: "إن النتائج ليست محل طعن، ولم يتم الطعن فيها. حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه أقر واعترف بالتفوق الذي حققه المرشحون الديموقراطيون. لذا، فهذه بشرى سارة بالنسبة للديموقراطية الأميركية".

وأضاف: "هذا دليل آخر على أنه في ظل الديموقراطية، الشعب هو من يكتب تاريخه بنفسه، وأنه لا أحد، سواء كانت خوارزميات أو مصالح خاصة، يمكنه القيام بذلك نيابة عنه".

مع ذلك، حذر بارو من الانصراف عن "الضرورة الملحة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارا وديموقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

================================

المصدر الأصلي

وقال بارو خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في الجمعية الوطنية: "إن النتائج ليست محل طعن، ولم يتم الطعن فيها. حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه أقر واعترف بالتفوق الذي حققه المرشحون الديموقراطيون. لذا، فهذه بشرى سارة بالنسبة للديموقراطية الأميركية".

وأضاف: "هذا دليل آخر على أنه في ظل الديموقراطية، الشعب هو من يكتب تاريخه بنفسه، وأنه لا أحد، سواء كانت خوارزميات أو مصالح خاصة، يمكنه القيام بذلك نيابة عنه".

مع ذلك، حذر بارو من الانصراف عن "الضرورة الملحة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارا وديموقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

================================

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment