🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

موجة زرقاء تُكبّل ترامب… لكنها لا تُسقطه

✍️ lea maria ghanem

…

لم تكن الانتخابات النصفية الأميركية خسارة عادية للحزب الجمهوري، بل موجة زرقاء جرفت مجلسي النواب والشيوخ معاً وأنهت السيطرة الجمهورية على واشنطن، وفتحت عامين من الحكومة المنقسمة في آخر ولاية الرئيس دونالد ترامب.

فقد قلب الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ في ولايات لم يفوزوا فيها منذ عقود، بينها تكساس وكارولاينا الجنوبية وكانساس وأيوا وأوهايو، وحصدوا وفق النتائج الأولية 54 مقعداً فيما فاز الجمهوريون بـ44 مقعداً، ونال الديمقراطيون 231 مقعداً في مجلس النواب وفاز الجمهوريون بـ 139 مقعداً؛ في نتيجة وصفت بأنها تتويج لاستياء واسع من كلفة المعيشة والرسوم وحرب إيران والهجرة.

كان أول رد فعل لترامب دفاعياً، فكتب على “تروث سوشيال”: لم أكن على بطاقة الاقتراع، ولو كنت عليها لفزنا باكتساح، قبل أن ينشر صباح اليوم الأربعاء صورة قبعة حمراء مكتوب عليها: فيتو. وقال إن الفيتو من أقوى صلاحيات الرئيس. وفي المقابل، قال ترامب لـ”نيويورك تايمز” إنه مستعد لقبول النتائج والعمل مع الديمقراطيين.

أما إلى أي حد سيُكبِّل الكونغرس الجديد ترامب؟ فتوضح مصادر مواكبة للانتخابات النصفية الأميركية ومتخصصة في الشؤون القانونية، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه تشريعياً، لن يمرَّر أي قانون يقترحه ترامب من دون موافقة ديمقراطية، لكنه يستطيع أن يعترض على قوانينهم بالفيتو، موضحةً أن تجاوز فيتو الرئيس الأميركي يحتاج إلى ثلثي المجلسين، وهي أغلبية لا يملكها الديمقراطيون.

أما رقابياً، فتشير المصادر ذاتها إلى أن سيطرة الديمقراطيين على لجان مجلس النواب تمنحهم سلطة الاستدعاء وفتح تحقيقات في إدارة ترامب وحلفائه، وتمنحهم السيطرة على مجلس الشيوخ القدرة على تعطيل تعيين القضاة والوزراء والسفراء، بما في ذلك أي شاغر في المحكمة العليا.

المصدر الأصلي

لم تكن الانتخابات النصفية الأميركية خسارة عادية للحزب الجمهوري، بل موجة زرقاء جرفت مجلسي النواب والشيوخ معاً وأنهت السيطرة الجمهورية على واشنطن، وفتحت عامين من الحكومة المنقسمة في آخر ولاية الرئيس دونالد ترامب.

فقد قلب الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ في ولايات لم يفوزوا فيها منذ عقود، بينها تكساس وكارولاينا الجنوبية وكانساس وأيوا وأوهايو، وحصدوا وفق النتائج الأولية 54 مقعداً فيما فاز الجمهوريون بـ44 مقعداً، ونال الديمقراطيون 231 مقعداً في مجلس النواب وفاز الجمهوريون بـ 139 مقعداً؛ في نتيجة وصفت بأنها تتويج لاستياء واسع من كلفة المعيشة والرسوم وحرب إيران والهجرة.

كان أول رد فعل لترامب دفاعياً، فكتب على “تروث سوشيال”: لم أكن على بطاقة الاقتراع، ولو كنت عليها لفزنا باكتساح، قبل أن ينشر صباح اليوم الأربعاء صورة قبعة حمراء مكتوب عليها: فيتو. وقال إن الفيتو من أقوى صلاحيات الرئيس. وفي المقابل، قال ترامب لـ”نيويورك تايمز” إنه مستعد لقبول النتائج والعمل مع الديمقراطيين.

أما إلى أي حد سيُكبِّل الكونغرس الجديد ترامب؟ فتوضح مصادر مواكبة للانتخابات النصفية الأميركية ومتخصصة في الشؤون القانونية، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه تشريعياً، لن يمرَّر أي قانون يقترحه ترامب من دون موافقة ديمقراطية، لكنه يستطيع أن يعترض على قوانينهم بالفيتو، موضحةً أن تجاوز فيتو الرئيس الأميركي يحتاج إلى ثلثي المجلسين، وهي أغلبية لا يملكها الديمقراطيون.

أما رقابياً، فتشير المصادر ذاتها إلى أن سيطرة الديمقراطيين على لجان مجلس النواب تمنحهم سلطة الاستدعاء وفتح تحقيقات في إدارة ترامب وحلفائه، وتمنحهم السيطرة على مجلس الشيوخ القدرة على تعطيل تعيين القضاة والوزراء والسفراء، بما في ذلك أي شاغر في المحكمة العليا.

المصدر الأصلي

لم تكن الانتخابات النصفية الأميركية خسارة عادية للحزب الجمهوري، بل موجة زرقاء جرفت مجلسي النواب والشيوخ معاً وأنهت السيطرة الجمهورية على واشنطن، وفتحت عامين من الحكومة المنقسمة في آخر ولاية الرئيس دونالد ترامب.

فقد قلب الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ في ولايات لم يفوزوا فيها منذ عقود، بينها تكساس وكارولاينا الجنوبية وكانساس وأيوا وأوهايو، وحصدوا وفق النتائج الأولية 54 مقعداً فيما فاز الجمهوريون بـ44 مقعداً، ونال الديمقراطيون 231 مقعداً في مجلس النواب وفاز الجمهوريون بـ 139 مقعداً؛ في نتيجة وصفت بأنها تتويج لاستياء واسع من كلفة المعيشة والرسوم وحرب إيران والهجرة.

كان أول رد فعل لترامب دفاعياً، فكتب على “تروث سوشيال”: لم أكن على بطاقة الاقتراع، ولو كنت عليها لفزنا باكتساح، قبل أن ينشر صباح اليوم الأربعاء صورة قبعة حمراء مكتوب عليها: فيتو. وقال إن الفيتو من أقوى صلاحيات الرئيس. وفي المقابل، قال ترامب لـ”نيويورك تايمز” إنه مستعد لقبول النتائج والعمل مع الديمقراطيين.

أما إلى أي حد سيُكبِّل الكونغرس الجديد ترامب؟ فتوضح مصادر مواكبة للانتخابات النصفية الأميركية ومتخصصة في الشؤون القانونية، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه تشريعياً، لن يمرَّر أي قانون يقترحه ترامب من دون موافقة ديمقراطية، لكنه يستطيع أن يعترض على قوانينهم بالفيتو، موضحةً أن تجاوز فيتو الرئيس الأميركي يحتاج إلى ثلثي المجلسين، وهي أغلبية لا يملكها الديمقراطيون.

أما رقابياً، فتشير المصادر ذاتها إلى أن سيطرة الديمقراطيين على لجان مجلس النواب تمنحهم سلطة الاستدعاء وفتح تحقيقات في إدارة ترامب وحلفائه، وتمنحهم السيطرة على مجلس الشيوخ القدرة على تعطيل تعيين القضاة والوزراء والسفراء، بما في ذلك أي شاغر في المحكمة العليا.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment