يأتي ذلك وسط مخاوف المستثمرين من تشديد الرقابة على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتوقعات بأن يحد الجمود السياسي من الإنفاق الحكومي والتخفيضات الضريبية الإضافية، ما يخفف الضغوط على الاقتراض الفيدرالي.
وقد انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.1%، لتمحو مكاسب مبكرة بلغت 0.5%، فيما تراجعت نظيرتها لمؤشر "ناسداك 100"، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 2.1%. وهبط الدولار أمام معظم عملات مجموعة العشر، بينما انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار سبع نقاط أساس إلى 4.89%. كما تراجع مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ" للأسهم الإقليمية بنسبة 1.6%.
ويرى المستثمرون أن موجة فوز ديمقراطية قد تشكل انتكاسة للأسهم والدولار، في ظل احتمالات تشديد الرقابة التنظيمية، لا سيما على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سريعة النمو.
في المقابل، يُتوقع أن تستفيد سندات الخزانة من حالة الجمود السياسي إذا حدّت من إجراء مزيد من التخفيضات الضريبية وزيادة الإنفاق الحكومي، ما يخفف المخاوف بشأن الاقتراض الفيدرالي.










