ونبه التيار "بوضوح، من مغبّة انخراط حزب الله في أي حرب إقليمية جديدة، تحت أي عنوان أو ذريعة، لأن من شأن ذلك أن يجرّ الويلات على لبنان، شعبا وأرضا واقتصادا، ويعرض اللبنانيين لمآسٍ إضافية لا قدرة لهم على تحملها. كما أن أي انخراط سيدفع اسرائيل إلى تدمير واحتلال المزيد من الأراضي اللبنانية، في الوقت الذي يتحيّن فيه نتنياهو الفرصة لتنفيذ المزيد من الإعتداءات على لبنان. ولا يحق لأي طرف أن يقرر منفردا مصير وطن بأكمله، أو أن يزُجّ بلبنان في حروب خارجية لا مصلحة له فيها".
وتوقف المجلس السياسي عند "الممارسات غير المسؤولة لوزارة الطاقة والمسرحيات التي يقوم بها الوزير عبر الإعتكاف تهربا من المسؤولية"، ورأى فيه "محاولة لرمي المسؤولية على غيره والتغطية على فشله في تأمين التغذية الكهربائية للمواطنين وزيادة التكلفة عليهم".
واستغرب التيار أن "يحتجّ الوزير على حكومة هو عضو فيها، بدل أن يمارس مسؤولياته ويقدم الحلول. فالتعرفة المتحركة مقرّة سابقا وتقع في صلب مسؤوليات مؤسسة كهرباء لبنان والوزارة والهيئة الناظمة، فلماذا مطالبة مجلس الوزراء بما هو مقر اساسا ومن صلاحيات الوزارة؟ كما أن ملاحقة المتأخرات على الإدارات والمؤسسات العامة هي من صلب واجبات الوزارة وقد أيّد مجلس الوزراء مطلب الوزير، فعلى من يحتجّ؟".
وأشار الى أن "الحقيقة هي أن وزير الطاقة يطالب مجلس الوزراء بدعم مالي يبلغ 250 مليون دولار من دون أن يجرؤ على تسميته دعما فيسمّيه متأخرات ومستحقات المؤسسات العامة، في الوقت الذي لن يكفيه هذا المبلغ اكثر من شهرين لتأمين فقط 4 او 8 ساعات تغذية. ومن المفارقة أن الوزير يطالب بمستحقات المؤسسات العامة ونصف المبالغ المستحقة تقع ضمن وزارته في مؤسسات المياه ولا يقوم بما يلزم لتحسين الجباية. هذا فضلا عن أنه لا يطالب بمستحقات الدولة على المخيمات الفلسطينية والنازحين السوريين التي تتراكم أضعافا فوق اضعاف".










