محطة الإنتظار الحاسمة، خلال الأسبوع الجاري تتصل بنتائج الإنتخابات الأميركية النصفية لمجلسي النواب والشيوخ، والخطوة التالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يخوض مواجهة كبيرة مع خصومه، ويرميهم بأبشع العبارات لتأليب الجمهور الأميركي ضدهم.
وإذا كان لبنان متمسكا بمفاوضات «اتفاق الإطار» وينتظر تحديد موعد للمفاوضات الجديدة، يدفع بنيامين نتنياهو لتوجيه ضربات مشتركة ضد إيران، وسط تقارير اسرائيلية عن احتمال توسع المواجهات لتشمل مناطق في المنطقة، منها لبنان.
وحضرت الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والرئيس نواف سلام، في ضوء المساعي على صعيد تخفيض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل يوم لبنان السياسي امس زيارة وفد وزاري لبناني الى دمشق خصص لمتابعة ملفات النازحين والامن، فيما كان يُفترض ان تُسجّل اليوم زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، للقاء رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ووزير الخارجية للبحث في الملفات المشتركة بين لبنان والمملكة الاردنية. لكن وزارة الخارجية اللبنانية اعلنت مساء الغاء مواعيد الوزير الاردني وتأجيل الزيارة الى موعد يحدد لاحقاً . ولم تعرف اسباب تأجيل الزيارة التي تبلغتها رئاسة الحكومة.
بالمقابل ينتظر أن يزور رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي بيروت ايضاً، منتصف هذا الشهر لمدة يومين. للبحث في استكمال التحضيرات السياسية والفنية للاتفاقيات التي يُنتظر بحثها وتوقيعها خلال الزيارة. وتشمل هذه الملفات إعادة تفعيل خط أنابيب النفط العراقي (IPC) الممتد إلى طرابلس، ومعالجة أزمة الديون المتصلة بالفيول العراقي المورّد إلى لبنان، إلى جانب توقيع مذكرات تفاهم تتعلق بنقل المحكومين وتعزيز التعاون التجاري والصناعي بين البلدين.












