ويأتي هذا الاختيار، بحسب بيان للاتحاد، "تقديرًا لمسيرته العلمية والتربوية، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وجمعت بين التعليم والبحث العلمي والاختراع والابتكار، إلى جانب الإشراف على المشاريع التطبيقية ورعاية المواهب الشابة وتشجيعها على خوض تجارب البحث والتطوير.
وخلال مسيرته، عمل عثمان على تطوير مجموعة من الاختراعات والمشاريع العلمية والتكنولوجية، وشارك في معارض ومسابقات دولية، حاصدًا جوائز وتقديرات علمية، من بينها ميدالية المخترعين الألمان وجوائز في معارض اختراعات دولية، كما تابع تطوير مشاريع تطبيقية في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبيئة".










