احتفل بالقداس رئيس الرابطة الأب سمير غاوي، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري ممثلًا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، سفير الأردن وليد الحديد، المنسّق الإقليمي لكاريتاس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كرم أبي يزبك، نائبة رئيس الرابطة القاضية ميراي حداد، أمين السر العام المحامي إيلي قرداحي، المديرة التنفيذية الدكتورة لينا بيطار، رئيس مؤسسة بيار أبو سمرا بيار أبو سمرا، مديرة المؤسسة رولا خديج، مختار العيشية خير أبو خير، جورج عون ورؤساء الأقسام في الرابطة وشبيبة كاريتاس.
وفي عظته، شكر غاوي رئيس الجمهورية على مشاركته من خلال ممثله، معتبرًا أن "هذا الحضور يجسّد تضامن لبنان مع الشعوب المتألمة ورفضه الاعتداء على الإنسان وكرامته"، كما شكر للمطران عبد الساتر "رعايته القداس وتكليفه الاحتفال به، ومواكبته الدائمة لرسالة كاريتاس لبنان".
وأكد أن "الصلاة من أجل الضحايا هي صلاة رجاء ومواساة لعائلات فقدت أحباءها"، وشدد على أن "وراء كل ضحية إنسانًا له أحلامه وروابطه وحياته التي لا تُختزل برقم"، متوجّها إلى عائلات الضحايا بالقول: "لستم وحدكم. وجعكم هو وجعنا، ودموعكم هي دموعنا".
وأعرب عن "التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين"، مستذكرًا "وقوف الأردن إلى جانب لبنان في محنه"، ونوّه "بالتعاون الإنساني بين الحكومة الأردنية ورابطة كاريتاس لبنان، ومؤسسة بيار أبو سمرا، الذي أسهم في إيصال المساعدات إلى المحتاجين والمتضررين"، مؤكدًا أن "روابط الأخوّة بين الشعبين تتجلّى في المساندة المتبادلة وقت الشدائد".
ودان "كل عنف يستهدف الأبرياء"، مطالبًا "بالعدالة"، رافضًا "الردّ على الكراهية بمثلها أو السماح للاعتداء بأن يزرع العداوة بين الشعوب والأديان".
وشدّد على أن "قتل الأبرياء لا يمكن أن يكون طريقًا إلى الله، وأن الإيمان يُترجم في خدمة الإنسان ومرافقة الموجوعين ومساندة النازحين والمرضى وأهالي القرى الجنوبية".
وختم داعيًا إلى "التزام بناء السلام وصون كرامة الإنسان"، مؤكدًا أن "الردّ على من يزرعون الموت يكون بزرع الحياة، وعلى من ينشرون الكراهية بنشر المحبة".
=====ج.ع










