جاء ذلك خلال حفل تأبيني في الذكرى السنوية الثانية لشهداء مجزرة بلدة "بيت صليبي" غرب بعلبك، حيث شدد على أن "أهل الحق مطالبون بالثبات والإرادة والقوة والوعي"، لافتاً إلى أن "الشعب الفلسطيني ومقاومته، رغم الحصار المفروض على قطاع غزة على مدى عشرين عاماً، كادوا أن يفرضوا معادلات جديدة في مواجهة إسرائيل لولا التدخل الاميركي الغربي والدعم المكثف للعدو الصهيوني".
وفي الشأن اللبناني، قال الموسوي: "إنّ الدفاع عن الناس والوطن هو مسؤولية لا تنفصل عن الانتماء إلى الدولة"، مشيرًا إلى أن "المقاومة مكوّن من مكوّنات المجتمع والدولة، وأن أبناء الجيش اللبناني، ضباطاً وعسكريين، هم أهل وأبناء لنا و نحن شركاء في هذه المسيرة الوطنية".
واعتبر أن "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، كانت وما زالت وستبقى أنجح شعار، ما دامت الدماء الوطنية تسري في عروق أبناء هذا البلد"، مؤكداً أن "الوطنيين الداعمين للمقاومة في مواجهة الاحتلال موجودون في مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، وهم يشكلون شريحة واسعة لا تقبل بالاحتلال الإسرائيلي وترفض الخضوع له".
وانتقد الموسوي "ملاحقة أشخاص يعملون على نقل السلاح للدفاع عن لبنان وسيادته وكرامته، وإصدار مذكرات قضائية بحقهم، ذلك يشكل فضيحة وطنية وأخلاقية، ما بعدها فضيحة، وعاراً ما بعده عار. هؤلاء يستحقون تحية الإجلال والإكرام، لا الملاحقة، لأنهم يضحّون بأنفسهم في سبيل ما تبقى من الوطن. في حين تتجاهل السلطة ما يجري من عمليات نقل للأسلحة والمتفجرات من قبل العدو الصهيوني التي تستخدم في تدمير الأحياء اللبنانية؛ هذا التباين يعكس، فقدان الأهلية الوطنية والأخلاقية والإنسانية".
وختم الموسوي: "ندعو المعنيين إلى مراجعة حساباتهم ومواقفهم، والخجل من ملاحقة من يدافعون عن الوطن في مواجهة العدو المحتل".
================










